Skip to content Skip to footer
عن كَمَد الحسّاد الذي لم نقصده
لا تهدف هذه المقالة أن تكون التفاتة عن الأحداث الكبرى ولا تهميشاً لها، وإنما هي نظرة -ذاتية- في زاوية من هذا الفتق المترامية أطرافه، ولا تثريب، فإنما الفتق أعطاب صغيرة، وأول الإصلاح من جهة التأمل والنظر.
“عوانٍ عندكم”: عن إِسار الأُسرة
كنتُ أبحث عن ورقة في جيوب حقيبة اللابتوب، فوجدتُ (بطاقة عمل) عليها صورة أمين مكتبة الجامعة لقسم الكتب العربية والإسلامية، وورقة فيها إرشادات صحية عن (القولون العصبي). أمين المكتبة هذا، آسيوي ملحد من عائلة مسلمة، أذكر أنه دار بيننا حوار سريع، قال فيه: “النساء عوانٍ؟ Bad news!”
وعيد الحجّاج في عيادات التجميل!
التدوينة القادمة ستكون عن (وعيد الحَجاج في عيادات التجميل)!: توعّد الحجاج أهل العراق فقال: “يا أهل الشقاق، والنفاق، ومساوئ الأخلاق، لتستقيمن لي، أو لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده شُغلاً، وفي نفسه شغلاً”. هل تُنفِذ عيادات التجميل هذا الوعيد فينا؟ تجعل للواحد منا شغلاً في جسده؛ فإن لم تستطع تغيّر عليك نظرتك إلى نفسك.
لا تكتبوا عن الأحداث!: عما تتركه الحرب فيك
قبل عام فتحت مستنداً في حاسوبي لأكتب (نظرةٌ في الأحداث)، ولكني تركت الورقة بيضاء، لم أكتب فيها سوى عنوانها. وضعت الحرب أوزارها أو لم تضع، أو أنها استراحت، ما الذي يبقى فيك من أثر الحرب إن سكنِت الحرب؟ هذه خواطر أو تأملات مرت بي في مواقف متفرقة من الأحداث، جمعتها في نقاط.