ثم كانت هذه المدونة -على فترات من انقطاع عن الكتابة، أو استغلاقٍ منها، إلفاً لعين القارئ، واستعاذة من وحشة الطريق، ووفاءً لدروب الغربة، والتماساً لبركة المعاني.
هنا أكتبشيئاً من التأملات، أو التجارب، أو أحكي النظريات قصصاً.
لعلك تجد في التدوينات شيئاً من خِفة المشافهة أو من نفع النقل والرواية!