Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

لماذا يستهويني التحرير؟ خمسة أسباب!

كانت إحدى الصديقات تحاول أن تقنعني بالتعاون في مشروع تحرير كتاب -ترى أن له قيمة رائدة في مجاله -في مجال يهمها، في باب من الفن لا صلة لي به! قالت -في مَعرِض ذلك- أني قُلت لها مرّة أن التحرير يستهويني، قلتُ: متى قُلتُ هذا؟


لماذا يستهويني التحرير؟

  • لأني ألِفة، يُعْجبني نَصٌ تتكاثر عليه الأيدي، أو تجتمع فيه عقول.
  • لأن العناية بالنصوص تؤنسني في المطارات والقطارات، وفوق السُحب، ساعات الحَبس تلك، التي لا تتسع لأحاديث مع صديقة، ولا يحتملها سكونٍ تام.
  • لأني أنقر على الشاشة بينما أسند مرفقي الأيسر وساعِدي على سطح خشبي لطاولة خدمةٍ في مقهى، وأنا واقفة أنتظر أن يمدّ النادل إليّ كوبي، أو أطبع على لوحة المفاتيح -في حجري اللابتوب- وأنا مادّة ساقي على بساط شاي العصر في دارنا، أرسل عبارة أو ملاحظة، فيأتيني ردّ من يستحسنها أو يجد فيها نفعاً، فيُعجبني هذا.
  • لأني نؤوم الضحى، بلازم المعنى لا بالمعنى نفسه، أتراخى عن رَهق الإنشاء، وأتوق لزينة الاكتمال – يعجبني أن أتمم النصوص وأتكاسل أحياناً عن الإنشاء ابتداء إلا بقدر ما يستحثني إليه دافعٌ.
  • لأجل أرزاقٍ في اللغة، وأرزاق في التجارب، مع شعورٍ بأن عين الآخر تَهَب أرزاقنا معانيها، لا الدفاتر وحدها!

سبحانك اللهم. 

أضِف تعليقاً

Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id="14583" element_id="style-1"]