Skip to content Skip to footer

نساء

كلام في شؤؤون تتعلق بالنساء المسلمات

“هل يحترمون المرأة؟”
وكنت قد سألته مرة سؤالاً أريد أتبين فيه شيئاً عن تلك الحقبة- وكان قد درس في جامعة الإمام- وكان في دفعتهم مشارقة ومغاربة وأفارقة: “يحترمون المرأة؟”، فالتفت إليّ وإذا في جبينه منعقد وحاجبه مرفوع -كأني شككت في معلوم من بِنانا الثقافية والعلمية بالضرورة-: “كلهم فضلاء!”
أفكار يسيرة لبناء علاقتك مع ابنتك
مِثل هذا تُرى الأبوة، لها ذاتُ القداسة [كما الأمومة]، لكنها قداسة متعالية، موجودة ولكنها لا تُلاحظ ولا تُرى، مثل سقف مَعْبَدً مرتفع، يظللك، ولكنك لا تتطاول إليه، وقد تنشغل عنه بتأملك صورة العذراء تحضن طفلها، ولكنه دار الإيمان والوقاية.
ملاحظاتٌ في قِيَم إصلاح البيوت
هذا تقرير لا يهوّن من أمر الطلاق، وأثره، غير أنك ذلك شأن المختصين الذين عليهم أن يقيموا معاني الإصلاح على المعتبر من المقاصد والمناهج، ثم يؤدونها على ضوابط واشتراطات دور المُصلح.
“ولو أعجبك حُسنهن”: صَوناً لذاكرة العين ووفاءً لصِبغة الطبيعة
وفيما يُنشد من الأشعار إرث قديم يصف جمال بنات البادية، وإذا هي قِسمة تُنصِف حظهن من الحسن، لا عن غَلَطٍ ولا عن تجوّز، أقول قولي هذا حفظاً لصورة الطبيعة في ذاكرة العين، وقد نازَعتها من الصور الأشباه، ومباضع الجراحين وأمصالهم، حتى قد اشتبه على أعيننا صورة الطبيعة في الوجوه.
“وغَضْبى من الإدلال”: الدلال بوصفه فعلاً لغوياً
وإلا فما الذي يجعل أمير قبيلة يخاطب امرأة غريبة بهذه اللغة -في مَعرض تَعريضه بأوصاف سيادته- وتعدّ له هذه من أبيات حكمته، إلا أن يكون التجريء على المخالفة -على هذا النحو- في بِنية الثقافة: مَحمَدة، ومظهر صون، وفِعل مروءة.
لماذا تتسلق امرأة أربعينية قمم العالم؟
لا تستهويني هذه الرياضة في ذاتها، لكني منبهرة من شعف المتسلقين، على خطورة الرحلة وتكاليفها؛ شاهدت الحوار على دفعتين، وقصصت لبعض الأهل أو الصديقات ما شاهدت، أوزع المواقف التي أرويها عليهم: على قَدَر وِسع اهتمام كل منهم، حتى “يبرد قلبي” من الدهشة -كما في دارجة نجد.
“عوانٍ عندكم”: عن إِسار الأُسرة
كنتُ أبحث عن ورقة في جيوب حقيبة اللابتوب، فوجدتُ (بطاقة عمل) عليها صورة أمين مكتبة الجامعة لقسم الكتب العربية والإسلامية، وورقة فيها إرشادات صحية عن (القولون العصبي). أمين المكتبة هذا، آسيوي ملحد من عائلة مسلمة، أذكر أنه دار بيننا حوار سريع، قال فيه: “النساء عوانٍ؟ Bad news!”
“وهو في الخصام غير مبين”: عن فجوةِ التواصل في البيوت الآمنة!
لا تقدم هذه التدوينة تأويلاً لمعنى الآية، وهي إذ لا تفعل ذلك، فليست تقدم تأملاً في معناها نفسه، وإنما تأملات في فعل التواصل، وفي العجز فيه، في البيوت الآمنة.