من مباهجي في الحياة مؤخراً: أن أكتشف (نمط سلوك)، يتكرر بطريقة كأنها تلقائية في تصرفاتي في المواقف المختلفة، يبدو هذا وكأنه جزء من (طبعي) في التعامل مع المواقف والناس.
1
أذكر أن نورة أختي حين ولدت ثانية ابنتيها أرادت أن تُسميها باسم أمي، ولم تكن أمي ترغب بذلك، حتى قالت سُمية: “والله (اليحيى) ما شروا الاسم بفلوسهم!”
هكذا تبدأ رحلة الأسماء إلى المضارب، وهكذا تبوح نجد بالغلا!
قبل عام فتحت مستنداً في حاسوبي لأكتب (نظرةٌ في الأحداث)، ولكني تركت الورقة بيضاء، لم أكتب فيها سوى عنوانها.
وضعت الحرب أوزارها أو لم تضع، أو أنها استراحت، ما الذي يبقى فيك من أثر الحرب إن سكنِت الحرب؟
هذه خواطر أو تأملات مرت بي في مواقف متفرقة من الأحداث، جمعتها في نقاط.
كل صور المدونة لي إلا قليلاً، أشار عليّ بو أحمد، يوماً منذ سنوات، أن أنتبه لإطار الصورة، وأن أستخدم (البورتريه)، وكان هذا -وما زال- كل ما أعرفه عن التقاط الصور.

