أرأيت ألِفاً يعجبه أن تمتد الأيدي على صُحفته؟
فتلك الصحفة هي المدونة، وعين القارئ هي يده!
ممتنة للقراء الذين يزورون المدونة على غير موعدٍ من إشعار أو تنبيه، يقصدونها من المتصفح بانتظام.
ممتنة للقراء الذين يفتحون الروابط النشطة التي أحيل بها إلى بعض التدوينات أو المواد الخارجية؛ رابطاً رابطاً، أفرح بهذا، ويجعلني على وعد من المشاركة.
ممتنة للذين يعلّقون على التدوينات، تظلّ بعض التعليقات في بالي أياماً.
ممتنة للذين يختارون أن يتصفحوا المدونة من التصنيفات، يمرّون على القديم المنسِي.
ممتنة لمن قالوا حين شكوت لهم الفضاء يوماً -قالوا: على سبيل المواساة أو ربما الضَّن-: دعي عنك المنصات، ستكون لك أحسن مدونة! (وهذا ليس ادعاءً ولا افتراضاً بأنها كذلك).
ممتنة للمسودات الأولى، كتبتها ملاحظاتٍ على عجل وفي غربة، على حُسن ظنٍ بإِلف الغريب للغريب، ثم صارت منشورة تدوينات.
يضع بعض المدونين (لوحة امتنان) في مواقعهم، هذي لوحتي.
هوامش:
- حين أنشأت تصميم المدونة كان في خاطري أن تكون بسيطة -بالمعنى المعجمي: أي ممتدة امتداداً أفقياً-، فيها من معنى (السعة) ما تُعرفه الجدات أنه واسع، أدى ذلك إلى أن يتأخر إنجازها نحو ثلاثة أشهر -ومازالت عُرضة للتحسين- إن شاء الله.
- أحب إنشاء المواقع، ربما صارت هذه هواية، أو تكاد.
رف:
كتبت سارة الراجحي كلاماً أعجبني، عن الصدق بوصفه فعل مُكاشفة، ومواجهة، ومعالجة.



6 من التعليقات
محمد طارق الموصللي
يملؤني السرور كلما وجدت ممتنًا، فكيف إن كان للمدونين والزوار؟
عن نفسي، استمتع بالقراءة لك. وعلى الخصوص: تدويناتك القصيرة مثل هذه.
حصة
شكراً طارق، يسعدني هذا
وأنا أقرأ بعض ما تكتب أحياناً، وأرجو الله أن تُيسر أمورك.
بدر الشايع
وقعت على المدونة صدفة من موقع دليل المدونات ( الفهرست )
لم أغادرها إلا بعد الإطلاع على غالبية التدوينات
شكراً لك ولهذا الاستقبال في بيتك الإلكتروني الرائع
حصة
سعيدة بأنك وجدتها كذلك!
ر
في مدونتك بساطة جميلة تخلي الواحد يكمل قراءة بدون ملل، عندك أسلوب رائع فعلًا وطرحك للمواضيع والقصص عجيب وممتع بطريقة تخلي القارئ يندمج مع كل كلمة، استمري
حصة
ابتسمتُ لهذا :)
شكراً، بـ راءٍ مُكررة!