Skip to content Skip to footer

مهارات

أدوات، نحاول الإجابة بها عن سؤال (كيف؟)

لماذا لا تُزخرف مساجدنا؟: عن الجمال والطين وصنعة اليد
أظن أني تابعت تقريباً كل ما وقعت عليه من مواد مرئية للمعماري المصري عبد الواحد الوكيل -الذي استضافه علي الظفيري في حلقتين من برنامج (المقابلة) فلم يكد يدعه يكمل فكرة واحدة حتى يبلغ تمامها.
متى يُفتح لك باب الفهم في المنع؟: عن اللغة التي تُحدّث بها نفسك
لا تخلو مقاربات العلاج النفسي من تقنية تحيل إلى (إعادة النظر) فيما يعتري الحياة من نقص وفقد، من زاوية تتلمّس العطايا والألطاف، تعمل (إعادة النظر) عمل الضوء، يُلقى على الصور فتُبصر منها ما لم تكن تراه من قبل، أو تؤدي دور الإطار يُحيط بالصورة فيبُرز به من عناصر من الصورة لم يكن بارزاً.
لماذا تتسلق امرأة أربعينية قمم العالم؟
لا تستهويني هذه الرياضة في ذاتها، لكني منبهرة من شعف المتسلقين، على خطورة الرحلة وتكاليفها؛ شاهدت الحوار على دفعتين، وقصصت لبعض الأهل أو الصديقات ما شاهدت، أوزع المواقف التي أرويها عليهم: على قَدَر وِسع اهتمام كل منهم، حتى “يبرد قلبي” من الدهشة -كما في دارجة نجد.
ماذا يحدث إن رسبت في امتحان؟
لم تكن أسماء الأطعمة من قائمة مفرداتي، تعرفت على أسماء أنواع القهوة الإيطالية بعد انقضاء عام من الابتعاث، حين احتاجَ الأرق والدروب إلى صحوة أتيقظ بها للطريق، يوم وقفت عند كشك قهوة، وكان قد غلبني النعاس، فأشرت للبائع بيدي أني أريد قهوة تُبقي عينيّ مفتوحتين، فقال كلمة لم أكن أتبينها: إسبرسو؟
“اشتغلوا زي خان الخليلي”: إلماحات للباحثين
في هذه التدوينة أحاول أن أكتب بعض الإلماحات التي قد تعين الباحثين، مما تعلمته في هذه المحاضرات، وفي غيرها، من الدروس والتجارب. والنص هذا مُهدىً إلى من يرى في أرزاق غيره من المعارف والتجارب رزقاً له، يحبه كما يحبه لنفسه، يعرف أن له نصيباً من خراجها على أطراف أنامله، أو على طرف الأسئلة.
إذا سافرت في رَكْب: لمحات في المرافَقة
أذكر أني -منذ نحو عَقدٍ من الزمان- مرّت بي دعاية ظريفة – لشركة مواصلات، تقول الدعاية: ‏”It is smarter to travel in groups” والجدوى من السفر جماعات، كما توحي المقاطع الكرتونية في الدعاية، متعلقة بمواجهة الأخطار أو الجدوى الاقتصادية، أو -ربما- لشيء من هذا وذاك!
كيف تكتب مذكراتك؟
يقول الشيخ علي الطنطاوي: “وما يسميه القراء (أسلوبي في الكتابة)، ويدعوه المستمعون (طريقتي في الإلقاء) شيء مَنَّ الله به عليَّ لا أعرفه لنفسي، لا أعرف إلَّا أني أكتب حين أكتب، وأتكلم حين أتكلم، منطلقًا على سجيتي وطبعي، لا أتعمد في الكتابة إثبات كلمة دون كلمة، ولا سلوك طريق دون طريق …”
حديث الشيخ: كيف تُعدّ لحوار ناجح!
كنت أريد أن أرتب حواراً مع الشيخ، لا من أجل المعرفة وحدها، ولكن، أيضاً، لأن نشر المعرفة سيسعده. منذ أكثر من عام جالت الفكرة في رأسي، اقترحتها على مقدمي برامج تلفزيونية حوارية، ثم قدمتها لمركز بحثي، مكثت الفكرة هناك أسابيع، ثم عادت لي ورقة أسئلتي كما هي.