Skip to content Skip to footer

تدوينات قصيرة

تُقرأ في دقيقتين أو ثلاث

“وهو في الخصام غير مبين”: عن فجوةِ التواصل في البيوت الآمنة!
لا تقدم هذه التدوينة تأويلاً لمعنى الآية، وهي إذ لا تفعل ذلك، فليست تقدم تأملاً في معناها نفسه، وإنما تأملات في فعل التواصل، وفي العجز فيه، في البيوت الآمنة.
“كل صواحبي لهن كُنى”: عن جواب النبي
تقول عائشة للنبي: “يا رسولَ اللهِ، كلُّ صواحبي لهن كُنى،”. يقول لها النبي: “فاكتني بابنك عبدِ اللهِ”. فما قال لها: أنت أم المؤمنين، كُلهم أجمعين، ولا وقال : أنت عند نبي الله، وإنك لأحب الناس إليه، ولم يقل: عُدّي نِعَمتك، ولا قال: لا تمدّن عينيك إلى ما عند صواحبك.
“الغافلات”: عن سيكولوجيتنا!
القرآن يقول: “الغافلات المؤمنات” وأذكر أني شعرتُ حيناً أن “القرآن مو بس أعذَرنا، القرآن عبّر عن سايكولوجيتنا!”. وإذا هو وصفٌ وصفت به عائشة أم المؤمنين حالها، يوم الإفك، فصدّقه القرآن: قالت: “رميت وأنا غافلة وإنما بلغني بعد ذلك ..” فما معنى (الغفلة) في ذلك؟ وهل هي خاصة بالمؤمنات؟
حكايات المخيم: دَيْنٌ على اللغة
كادت هذه التدوينة أن تكون: في مديح مؤسسات العمل الخيري الكويتي. أنت تعرف عملهم وتخبره -منذ حصالة (من يمسح دمعة هذا المسكين؟)، ولكنهم مازالوا يبهرونك في كل مرة، حتى لقد ظننتُ أنْ لو كان الإخلاص -بمعناه المهني لا الديني، فلسنا نزكي على الله- رجلاً، لوجدتَ له مكتباً في مؤسسات العمل الخيري الكويتي
“أَحب إليّ من خَراجِ العراق”:عن الكلمات التي تشتهي أنها لك
“فبلغ ذاك معاوية فقال: “لَأَنْ يَكُونَ يَزِيدُ قَالَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ خَرَاجِ الْعِرَاقِ، أَبَتْ بَنُو هَاشِمٍ إِلَّا كَرَمًا”. وخراج العراق، إذ ذاك، يعادل -موضوعياً- إيراد آلنفط اليوم، ودّ معاوية الكلمة لابنه بثمن خراج العراق. ما موقفك النفسي، والفعلي من كلمات غيرك التي تشتهي أن تكون لك؟
(التعاطف) دراسة في دلالة اللفظ واستعماله؛ من القرن الأول إلى نهاية القرن الثالث عشر الهجري – مع ملحق: الألفاظ التي اقترنت بألفاظ التعاطف حسب القرون
محاولة لفهم دلالة لفظ (التعاطف) بما هو ممارسة ثقافية، فهماً منفكّاً عن سلطة الحداثة، أو الحضارة الغالبة. والبحث مهدىً إليهما: إلى الذي يهب المواقف فعله لا أقواله، وإلى التي تهب صرامةَ إتقانها إلى التفاصيل!
الميناء: موطن المهاجرين
يسافر أهل البحر جماعات، قلّ أن تجد بحّاراً يركب وحيداً، ولأن سفره يطول وتتنوع وجهاته فهو  متهيِّئ للتجربة دائما، متطلّع لها، منفتح على ما لا يشبهه، لا يأنف التجارب لأنه لا يدري من أي جهات تجاربه يؤتى أرزاقه، فأنت إذا كنت في البحر فكل يابسة لك شاطئُ إقامةٍ أو سُوقُ منفعة.