Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

عن الطريد الذي دانت له الأرض

يصيبيني هذا النص بقشعريرة مهما قرأته: 

لقد مشى (محمد) ليزيح الظلام، ويحطم طواغيت الظلم حيثما قامت، وقريش الحمقاء تحسب أنه بعث لها وحدها، وأن مدى رسالته متسع هذا الوادي، وأنه هاجر خوفاً منها، لذلك بعثت رسلها ينفضون الأرض ليأتوا به ويرجعوه إليها.

يا لجهالة قريش، وياللغرور السيئ ما يصنع بأهله!

مه يا قريش الحمقاء، إنك لا تعرفين من هو (محمد)، ولا تدرين ما رسالته!

مه يا قريش، دعيه يمر، إن في يثرب أنصاراً له ينتظرونه، إن وراء الرمال، في بلاد الظل والماء، شعوباً ترقب مجيء النبي، قد علقت به آمالها، ونفد في ترقبه صبرها! إن وراء القرن السابع أمماً لا تزال في أحشاء الغيب تنتظر النبي، فهل حسبت قريش أن في الغار رجلين اثنين؟ إن فيه أمل الدنيا، فيه رحمة الله للعالمين، فيا لجهالة قريش حين تريد أن تمنع رحمة الله عن العالمين!

من كلمة لعلي الطنطاوي له ألقيت في الجامع الأموي في الاحتفال بيوم الهجرة، ونُشرت في مجلة الرسالة (العدد 653 – عام 1946)


كلما درّست في درس التورية عبارة:

هادٍ يهديني السبيل

ولّيتُ وجهي تجاه اللوح، أواري بالتفاتتي دمعةٌ تتطفل على الدرس!


رف:

(الرجل الأعظم) سلسلة حلقات في السيرة النبوية 

الصورة:

الصورة في مسجد الملك فهد في إدنبرا، التقطتها بإذن من والدة الطفلة.

أضِف تعليقاً

Sign Up to Our Newsletter

Be the first to know the latest updates

[mc4wp_form id="14583" element_id="style-1"]