Skip to content Skip to footer

تجربة إيمانية

عن تجارب في باطنها الرحمة، وفي بطنها المعنى.

“هل يحترمون المرأة؟”
وكنت قد سألته مرة سؤالاً أريد أتبين فيه شيئاً عن تلك الحقبة- وكان قد درس في جامعة الإمام- وكان في دفعتهم مشارقة ومغاربة وأفارقة: “يحترمون المرأة؟”، فالتفت إليّ وإذا في جبينه منعقد وحاجبه مرفوع -كأني شككت في معلوم من بِنانا الثقافية والعلمية بالضرورة-: “كلهم فضلاء!”
لماذا لا تُزخرف مساجدنا؟: عن الجمال والطين وصنعة اليد
أظن أني تابعت تقريباً كل ما وقعت عليه من مواد مرئية للمعماري المصري عبد الواحد الوكيل -الذي استضافه علي الظفيري في حلقتين من برنامج (المقابلة) فلم يكد يدعه يكمل فكرة واحدة حتى يبلغ تمامها.
خمسٌ عشرون طريقة للمشاركة بدون وسائل تواصل اجتماعي!
كتبتْ إيميليا هرُبي (مئة طريقة للمشاركة بدون وسائل تواصل اجتماعي)، والكاتبة -فيما يبدو- مناهضة أو ناقدة لوسائل التواصل الاجتماعي، قالت في آخر قائمتها الطويلة: “اكتب قائمتك الخاصة للطُرق المئة للمشاركة” بغير وسائل التواصل. وتلك هي قائمتي، بخمس وعشرين طريقة، إلى أن تكتمل المئة، أو لا تكتمل!
“وهو في الخصام غير مبين”: عن فجوةِ التواصل في البيوت الآمنة!
لا تقدم هذه التدوينة تأويلاً لمعنى الآية، وهي إذ لا تفعل ذلك، فليست تقدم تأملاً في معناها نفسه، وإنما تأملات في فعل التواصل، وفي العجز فيه، في البيوت الآمنة.
عن السفر: تدوينة ليست عن السفر!
ليست هذه تدوينة في مديح السفر، ولا عن تجارب الترحال، وليس هذا نَص في وصف الرحلة، وإنما هي إلماحات بسيطة لكِ، إذا كنتِ قد وهبتِ حباً للمعرفة، ثم كتب الله لك سلوكاً (مسلكاً) في سبيلها، ووهبتِ فوق هذا خفة في السعي، وانعتاقاً من ثقلة القعود.