Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

فضائل فكرية للحياة اليومية

ليست “اختيارات المرء قطعة من عقله”، أو أنها لم تعد كذلك. هوّن عليك. أنت تقتبس مقيداً بشروط النشر في المجلات العلمية، أو لأجل التداول في الفضاء؛ متأثراً بسطوة الرواج، أو بتوجهات الأقران. أو تقتبس شيئاً فيه ملمحٌ لطيف، قد يعبّر عن نفسك (عن بعض سماتك النفسية) أكثر من تعبيره عن عقلك.

المزيد

“وهو في الخصام غير مبين”: عن فجوةِ التواصل في البيوت الآمنة!

لا تقدم هذه التدوينة تأويلاً لمعنى الآية، وهي إذ لا تفعل ذلك، فليست تقدم تأملاً في معناها نفسه، وإنما تأملات في فعل التواصل، وفي العجز فيه، في البيوت الآمنة.

المزيد

“كل صواحبي لهن كُنى”: عن جواب النبي

تقول عائشة للنبي: “يا رسولَ اللهِ، كلُّ صواحبي لهن كُنى،”. يقول لها النبي: “فاكتني بابنك عبدِ اللهِ”. فما قال لها: أنت أم المؤمنين، كُلهم أجمعين، ولا وقال : أنت عند نبي الله، وإنك لأحب الناس إليه، ولم يقل: عُدّي نِعَمتك، ولا قال: لا تمدّن عينيك إلى ما عند صواحبك.

المزيد

“الغافلات”: عن سيكولوجيتنا!

القرآن يقول: “الغافلات المؤمنات” وأذكر أني شعرتُ حيناً أن “القرآن مو بس أعذَرنا، القرآن عبّر عن سايكولوجيتنا!”. وإذا هو وصفٌ وصفت به عائشة أم المؤمنين حالها، يوم الإفك، فصدّقه القرآن: قالت: “رميت وأنا غافلة وإنما بلغني بعد ذلك ..” فما معنى (الغفلة) في ذلك؟ وهل هي خاصة بالمؤمنات؟

المزيد

“ومن اليقين ما تُهوِّن به علينا”

فالصور المبثوثة كلها ليس بوسعها أن تنبئك عن الأسرار، وتلك -يا صديق- أحوال ليست تُرى، وإنما تُستشعر بالذوق، وبالتجربة -بمعناها الروحي-.. ينقلها المكروبون، تتواتر عنهم-  ما بقي الكرب والبلاء -.

المزيد

تستغلق عليك الكتابة؟ حدّث صديقاً

تكتب أو تقول -في مساحتك الآمنة تلك- مسترسلاً بلا كثير تحفظ [على الفكرة] ولا زيادة تنميق، منفعلاً بفكرة أو متأثراً بموقف، وإذا الواحد هذا هو جمهورك إذ يكتمل له نصك، أو ترى اتساع حدقة عينيه، فينبهك إلى استكمال بعض الزوايا، أو تشذيب بعض السطور، أو يستحثك أن تبث مما قلته للفضاء.

المزيد