Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

في مديح البلوك

في ٢٠١٢ تقريباً، قرأت في تعريف إحدى الفتيات على صفحتها في تويتر عبارة: “أبلّك احتياط” استلطفت هذه العبارة، شعرت أنها اعتذار مبطن لطيف، لخطة يتبناها المرء وسط هذا الموج البشري…

صاحبة أعرض ابتسامة

كنتُ، دائماً، صاحبة أعرض ابتسامة في الصور، وكان هذا، في كثير من الأحيان، يحرجني. وكان العابرون يسألونني: “لماذا أنتِ سعيدة دائما؟” لم أكن سعيدة، ابتسامتي عريضة فقط.